السيد الطباطبائي

349

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ما لا ريب في عرضيّته ، كالأعراض النسبيّة . والجوهر جنس لما يصدق عليه من الماهيّات النوعيّة 15 ، مقوّم لها ، مأخوذ في حدودها ؛ لأنّ كون الماهيّات العرضيّة مفتقرة في وجودها الخارجيّ إلى موضوع مستغن عنها ، يستلزم وجود ماهيّة هي في ذاتها موضوعة لها ، مستغنية عنها 16 ، وإلّا