السيد الطباطبائي

518

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

وثانيا أنّ معروضهما من حيث هو معروض لا يخلو عن حركة 4 ، ولذا عبرّ عنهما بلفظ أن يفعل وأن ينفعل ، الظاهرين في الحركة والتدرّج ، دون الفعل والانفعال ، اللّذين ربما يستعملان في التأثير والتأثّر الدفعيّ غير التدريجيّ . وبالجملة المقولتان هيئتان عارضتان لمعروضهما من جهة ماله من الحركة . 5 قال في الأسفار : « واعلم أنّ وجود كلّ منهما في الخارج ليس عبارة عن نفس السلوك إلى مرتبة ، فإنّه بعينه معنى الحركة 6 ؛ ولا أيضا وجود كلّ منهما وجود المقولات التي يقع بها التحريك والتحرّك 7 ، كالكيف مثل السواد ، والكمّ مثل مقدار