السيد الطباطبائي
44
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
- أعني الماهيّة والوجود - بحذاء ما له من الواقعيّة والحقيقة ، وهو المراد بالأصالة ، والحيثيّة الأخرى اعتباريّة 10 ، منتزعة من الحيثيّة الأصيلة ، تنسب إليها الواقعيّة بالعرض . وإذ كان كلّ شيء إنما ينال الواقعيّة إذا حمل عليه الوجود واتّصف به 11 ، فالوجود هو الذي يحاذي واقعيّة الأشياء . وأمّا الماهيّة فإذ كانت مع الاتّصاف بالوجود ذات واقعيّة ، ومع سلبه باطلة الذات ، فهي في ذاتها غير أصيلة ، وإنّما تتأصّل 12