السيد كمال الحيدري
209
شرح بداية الحكمة
وثانيا : أن الجوهر المتحرك في جوهره متحرك بجميع أعراضه ، لما سمعت من حديث كون وجود الأعراض من مراتب وجود الجوهر الموضوع له . ولازم ذلك : كون حركة الجوهر في المقولات الأربع أو الثلاث « 1 » من قبيل الحركة في الحركة . وعلى هذا ينبغي أن تسمى هذه الحركات الأربع أو الثلاث ) حركات ثانية ( ، وما لمطلق الأعراض من الحركة بتبع الجوهر لا بعرضه ) حركات أولى ( . وثالثاً : أن العالم الجسماني بمادته الواحدة حقيقة واحدة سيّالة متحركة بجميع جواهرها وأعراضها ، قافلة واحدة ، إلى غاية ثابتة لها الفعلية المحضة .
--> ( 1 ) والتثليث باعتبار رجوع الأين إلى الوضع ( منه قدس سره ) .