السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

19

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل الأول : في معنى السبقِ واللحوقِ و أقسامِهما والمعية إن من عوارضِ الموجودِ بما هو موجودٌ : « السبقَ » و « اللحوقَ » ؛ و ذلك أنّه ربما كانَ لشيئينِ ، بما هما موجودانِ ، نسبةً مشتركةً إلى مبدءٍ وجوديٍّ ، لكن لأحدِهما منها ما ليسَ للآخرِ ؛ كنسبةِ الاثنينِ و الثلاثةِ إلى الواحدِ ، لكنَّ الاثنينِ أقربُ إليه ، فَيسمّى سابقاً ومتقدّماً ، و تُسمَّى الثلاثةُ لاحقةً و متأخرةً . و ربما كانتِ النسبةُ المشتركةُ من غير تفاوتٍ بين المنتسبينِ ، فتسمّى حالُهما بالنسبةِ إليهِ « معيّةً » و هما معانٍ . ( 1 ) ترجمه يكى از عوارض موجود ، از آن جهت كه موجود است [ / مطلق وجود ] ، سبق و لحوق [ / پيشى و پسى ] مىباشد . توضيح آن‌كه : گاهى دو چيز ، از آن جهت كه موجودند ، داراى نسبت مشتركى با يك مبدأ وجودى هستند ؛ با اين تفاوت كه يكى از آن دو بهره‌اى از آن نسبت دارد كه ديگرى فاقد آن مىباشد ؛ مانند نسبت عدد دو و عدد سه به « يك » [ كه گرچه هر دو با « يك » نسبت دارند ] اما عدد دو به آن نزديك‌تر است و لذا آن را سابق و متقدم [ / پيش ] و عدد سه را لاحق و متأخر [ / پس ] مىنامند . گاهى نيز هيچ تفاوتى بين آن دو در نسبت مشتركشان وجود ندارد ، كه در اين صورت ، حالت خاص آن