السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
359
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
حاصل اين سه مقدمه آن است كه حدوث ، وصفى است كه از ترتب وجود شىء بر عدم آن انتزاع مىشود ، يعنى از ترتب ضرورت وجود بر ضرورت عدم . و چون ضرورت ملاك استغناى از علت است ، نمىتوان حدوث را ملاك نيازمندى به علت دانست . بنابراين ، وجوب و ضرورت تنها وقتى بر طرف مىشود كه ماهيت جدا از وجود و عدمش اعتبار شود ، زيرا در اين صورت است كه نه اقتضاى وجود دارد و نه اقتضاى عدم . پس عقل تا ماهيت را با امكانش مدّ نظر قرار ندهد آن را نيازمند به علت نمىبيند ، و اين نشان مىدهد مناط و ملاك حاجتمند بودن ماهيت ، همان امكان و لا اقتضاء بودن ماهيت است . دليل دوم [ ماهيت وقتى موجود مىشود كه علت آن را ايجاد كند ] برهان آخر : إنّ الماهيّة لا توجد إلّا عن ايجاد من العلّة ، و إيجاد العلّة لها متوقّف على وجوب الماهيّة المتوقّف على إيجاب العلّة ، و قد تبيّن ممّا تقدّم ، و إيجاب العلّة متوقّف على حاجة الماهيّة إليها ، و حاجة الماهيّة إليها متوقّفة على إمكانها ؛ إذ لو لم تمكن ، بأن وجبت او امتنعت ، استغنت عن العلّة بالضرورة ؛ فلحاجتها توقّف مّا على الامكان بالضرورة ؛ و لو توقّفت مع ذلك على حدوثها ، و هو وجودها بعد العدم ، سواء كان الحدوث علّة و الامكان شرطا ، او عدمه مانعا ، او كان الحدوث جزء علّة و الجزء الاخر هو الامكان ، او كان الحدوث شرطا ، او عدمه الواقع فى مرتبته مانعا ؛ فعلى أىّ حال يلزم تقدّم الشىء على نفسه بمراتب . و كذا لو كان وجوبها او إيجاب العلّة لها هو علّة الحاجة بوجه . فلم يبق إلّا ان يكون الامكان وحده علّة للحاجة ، إذ ليس فى هذه السلسلة المتصلة المترتّبة عقلا قبل الحاجة إلّا الماهيّة و إمكانها . برهانى ديگر : ماهيت وقتى موجود مىشود كه علت آن را ايجاد كند ، ايجاد كردن علت نيز متوقف است بر واجب شدن ماهيت ، و ماهيت وقتى واجب