السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

326

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الوجود بالذات فرقى ندارد . « 1 » و اولويت غير كافى آن اولويتى است كه براى تحقق طرف رجحان يافت كفايت نمىكند ، به‌گونه‌اى كه تعيّن آن طرف رجحان يافته نياز به عامل ديگرى دارد . ردّ نظريهء اولويّت و الأولويّة بأقسامها باطلة : أمّا الأولويّة الذاتيّة ، فلأنّ الماهيّة قبل الوجود باطلة الذّات لا شيئيّة لها حتى تقتضى أولويّة الوجود كافيّة او غير كافية ؛ و بعبارة أخرى : الماهيّة من حيث هى ليست إلّا هى ، لا موجودة و لا معدومة و لا أىّ شىء آخر . و أمّا الاولويّة الغيريّة ، و هى الّتى تأتى من ناحية العلّة ، فلأنّها لمّا لم تصل إلى حدّ الوجوب لا يخرج بها الممكن من حدّ الاستواء ، و لا يتعيّن بها له الوجود أو العدم ، و لا ينقطع بها السؤال : إنّه لم وقع هذا دون ذاك ؟ ؛ و هو الدّليل على أنّه لم تتمّ بعد للعلّة علّيّتها . فتحصّل : أنّ الترجيح إنّما هو بايجاب العلّة وجود المعلول ، بحيث يتعيّن له الوجود و يستحيل عليه العدم ، او إيجابها عدمه ؛ فالشىء - أعنى الممكن - ما لم يجب لم يوجد . اولويت با همهء اقسامش باطل است : اما بطلان اولويت ذاتى به خاطر آن است كه ماهيت قبل از آن‌كه موجود شود ، چيزى نيست و بهره‌اى از ثبوت و شيئيت ندارد تا بتواند مقتضى رجحان وجود بر عدم باشد ، چه به نحوى كه براى تحقق آن ماهيت كفايت كند و چه به نحوى كه كفايت نكند . به ديگر سخن : ماهيت در ذات خودش جز خودش چيزى نيست ، نه موجود است و نه معدوم و نه هيچ‌چيز ديگر . اما بطلان اولويت غيرى ، يعنى اولويت و ترجيحى كه از ناحيهء علت مىآيد ،

--> ( 1 ) . و لذا حكيم سبزوارى در حاشيهء خود بر شرح منظومه مىگويد : « و منهم من يقول بالاولوية الذاتية الغير الكافية . و اما الكافية ، فلا قائل بها منهم . كيف ؟ و هى توجب انسداد باب اثبات الصانع تعالى ، و هم مليّون اهل الرشاد ، مبرئون من الالحاد » . ( شرح منظومه ، ص 70 ، غررّ فى بعض احكام الوجوب الغيرى )