السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
322
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
الفصل الخامس فى انّ الشىء ما لم يجب لم يوجد و بطلان القول بالاولويّة لا ريب أنّ الممكن ، الّذى يتساوى نسبته إلى الوجود و العدم عقلا ، يتوقف وجوده على شىء يسمّى علّة و عدمه على عدمها . و هل يتوقّف وجود الممكن على أن يوجب العلّة وجوده ، و هو الوجوب بالغير ؟ أو أنّه يوجد بالخروج عن حدّ الاستواء ، و إن لم يصل إلى حدّ الوجوب ؟ و كذا القول فى جانب العدم ، و هو المسمّى بالأولويّة ؛ و قد قسّموها إلى الأولويّة الذاتيّة و هى الّتى يقتضيها ذات الممكن و ماهيّته ، و غير الذاتيّة و هى خلافها ، و قسّموا كلّا منهما إلى « كافية » فى تحقّق الممكن و « غير كافية » . 5 . شىء تا واجب نگردد موجب نمىشود و اعتقاد به اولويت باطل است بىترديد هر امر ممكنى ، به حكم آنكه نسبتش به وجود و عدم عقلا يكسان است ، وجودش متوقف بر چيزى به نام علت مىباشد ، و عدمش نيز متوقف بر نبودن آن علت خواهد بود . حال آيا وجود ممكن متوقف است بر اينكه علت ، وجودش را واجب و ضرورى گرداند ؟ به عبارت ديگر ، آيا ممكن تا وجوب غيرى پيدا نكند موجود نمىشود ؟ يا آنكه با خارج شدن از حالت تساوى نسبت به وجود و عدم ،