السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

235

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

مىگويد ، تا مىرسد به اين‌جا كه : ان قلت : اذا كانت المقولات المعقولات كيفا بالذّات ، كان مفهوم الكيف مأخوذا فيها ، كأخذ كلّ طبيعة فى فردها ، و مفاهيم المقولات ايضا امّا نفسها او جزءها ، فلزم اجتماع المتقابلين . و اذا كانت كيفا بالعرض ، فلا بدّ ان ينتهى الى ما بالذّات . فما هذا الكيف بالذّات ؟ فان كان الوجود - كما فى قوله : و من حيث وجودها فى النفس ، و كما فى عبارة تلميذه فى الشوارق - فالوجود ليس بجوهر ، و لا عرض . « 1 » حاصل اين اشكال آن است كه اگر صورت‌هاى ذهنى و ماهيات معلوم در ذهن ، كيف بالذات باشند ، در ذات و ماهيت آنها « مفهوم كيف » مأخوذ خواهد بود ، همان‌گونه كه هر طبيعتى در فرد خود مأخوذ مىباشد و در نتيجه ، اجتماع دو مقولهء متباين در يك چيز لازم مىآيد . مثلا در صورت ذهنى انسان ، از طرفى ، مفهوم « كيف » مأخوذ است - چون اين صورت ذهنى ، بنابر فرض ، فرد بالذات كيف است - و از طرف ديگر مفهوم جوهر نيز در آن مأخوذ مىباشد ، چون ذاتيات شىء در وجود ذهنى آنها باقى و محفوظ مىماند . و اين محال است ، زيرا همان‌طور كه امكان ندارد يك چيز در دو مقولهء مباين مندرج باشد ، هم‌چنين محال است كه در يك شىء دو مقولهء مباين اخذ شده باشد . براساس بيان صدر المتألهين ، گرچه صورت ذهنى در دو مقوله مندرج نبوده و دو مقوله به حمل شايع بر آن صدق نمىكند ، امّا مفهوم دو مقوله در آن مأخوذ مىباشد . اگر گفته شود : صورت‌هاى ذهنى ، « كيف بالعرض » هستند ، مىگوييم : « ما بالعرض » بايد به « ما بالذات » منتهى شود . « 2 » ما در صورتى مىتوانيم صورت‌هاى ذهنى را كيف بالعرض بدانيم كه يك كيف بالذات وجود داشته باشد . حال مىپرسيم

--> ( 1 ) . ر . ك : شرح منظومه ، ص 31 . ( 2 ) . اين يك قاعدهء كلى فلسفى است كه « كلّ ما بالعرض لا بدّ و ان ينتهى الى ما بالذات » . ر . ك : قواعد كلى فلسفى در فلسفهء اسلامى ، ج 2 ، ص 382 - 387 .