السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
225
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
أنّ مجرّد أخذ مفهوم جنسىّ او نوعىّ فى حدّ شىء و صدقه عليه لا يوجب اندراج ذلك الشىء تحت ذلك الجنس او النوع ؛ بل يتوقف الاندراج تحته على ترتّب آثار ذلك الجنس او النوع الخارجيّة على ذلك الشىء . فمجرّد أخذ الجوهر و الجسم مثلا فى حدّ الانسان - حيث يقال : « الانسان جوهر جسم نام حسّاس متحرّك بالارادة ناطق » - لا يوجب اندراجه تحت مقولة الجوهر او جنس الجسم ، حتّى يكون موجودا لا فى موضوع باعتبار كونه جسما ، و هكذا . و كذا مجرّد أخذ الكمّ و الاتصال فى حدّ السطح - حيث يقال : « السطح كمّ متّصل قار منقسم فى جهتين » - لا يوجب اندراجه تحت الكمّ و المتصل مثلا ؛ حتّى يكون قابلا للانقسام بذاته من جهة أنّه كمّ ، و مشتملا على الفصل المشترك من جهة أنّه متّصل ، و هكذا . و لو كان مجرّد صدق مفهوم على شىء موجبا للاندراج ، لكان كلّ مفهوم كلىّ فردا لنفسه ، لصدقه بالحمل الأوّلىّ على نفسه ، فالاندراج يتوقف على ترتّب الاثار ، و معلوم : أنّ الاثار إنّما يكون فى الوجود الخارجىّ دون الذهنىّ . از جملهء جوابها ، بيانى است كه صدر المتألهين در كتابهاى خويش آورده است . به اعتقاد وى ميان حمل اوّلى و حمل شايع ، نسبت به ايجاب اندراج شىء در يك مقوله ، تفاوت وجود دارد ؛ به اين شكل كه اگر مقولهاى به حمل شايع در موردى صدق كند لزوما آن مورد در آن مقوله داخل خواهد بود ، اما اگر حمل ، اوّلى باشد چنين الزامى وجود ندارد . توضيح مطلب آن است كه : قرار گرفتن يك مفهوم جنسى يا نوعى در حدّ و تعريف يك شىء و صدقش بر آن ، به تنهايى ، موجب داخل شدن آن شىء در آن جسم يا نوع نمىگردد ، بلكه لازم است آثار خارجى آن جنس يا نوع بر آن شىء مترتب گردد تا بتوان آن را از مصاديق آن جنس يا نوع به شمار آورد .