السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

216

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

وجود ذهنى است ، و اگر از راهى ديگر بتوان آن اشكال‌ها را پاسخ گفت - كه مىتوان - ديگر مجالى براى اين طرح باقى نمىماند . افزون بر آن‌كه ادعاى وى بر خلاف وجدان است ، زيرا هركس با مراجعه به يافته‌هاى وجدانى خويش درمىيابد كه به هنگام تصور يك شىء ، تنها يك‌چيز در نفس او حاصل مىشود ، و همان‌چيز است كه جهل را از او بر طرف كرده و او را عالم مىسازد ، همان‌طور كه هنگام شادى ، يك چيز در ما حاصل مىشود و همان ، وصف براى ما شده و ما را به خود متصف مىسازد ، يعنى « شادمانمان » مىكند ؛ ديگر كيفيات نفسانى نيز از همين قبيلند ، مانند اراده ، لذت ، درد و غم . 4 . نظريهء انقلاب يا انكار مقدمهء سوم و منها : ما عن بعض القائلين بأصالة الماهيّة : أنّ الصورة الحاصلة فى الذهن منسلخة عن ماهيّتها الخارجيّة ، و منقلبة إلى الكيف . بيان ذلك : أنّ موجوديّة الماهيّة متقدّمة على نفسها ، فمع قطع النظر عن الوجود لا ماهيّة أصلا ؛ و الوجود الذهنىّ و الخارجىّ مختلفان بالحقيقة ، فاذا تبدّل الوجود بصيرورة الوجود الخارجىّ ذهنيّا ، جاز أن تنقلب الماهيّة ، بأن يتبدّل الجوهر او الكمّ او غير ذلك كيفا ؛ فليس للشىء بالنظر إلى ذاته حقيقة معيّنة ، بل الكيفيّة الذهنيّة إذا وجدت فى الخارج ، كانت جوهرا او غيره ؛ و الجوهر الخارجىّ إذا وجد فى الذهن ، كان كيفا نفسانيّا ؛ و أمّا مباينة الماهيّة الذهنيّة للخارجيّة ، مع أنّ المدّعى حصول الأشياء بأنفسها فى الذهن ، و هو يستدعى أصلا مشتركا بينهما - فيكفى فى تصويره أن يصوّر العقل أمرا مبهما مشتركا بينهما ، يصحّح به أنّ ما فى الذهن هو الّذى فى الخارج ؛ كما يصوّر المادّة المشتركة بين الكائن و الفاسد المادّيّين . و فيه أوّلا : أنّه لا محصّل لما ذكره من تبدّل الماهيّة و اختلاف الوجودين فى الحقيقة ، بناء على ما ذهب إليه من أصالة الماهيّة و اعتباريّة الوجود .