السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
184
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
في الوجود الخارجي و الوجود الذهني المشهور بين الحكماء أنّ للماهيّات ، وراء الوجود الخارجىّ - و هو الوجود الذى يترتّب عليها فيه الاثار قدس سرّه المطلوبة منها - وجودا آخر لا يترتّب عليها فيه الاثار ؛ و يسمّى وجودا ذهنيّا . فالانسان الموجود فى الخارج قائم لا فى موضوع ، بما أنّه جوهر ؛ و يصحّ أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة بما أنّه جسم ؛ و بما أنّه نبات و حيوان و انسان ، ذو نفس نباتيّة و حيوانيّة و ناطقة ، و يظهر معه آثار هذه الأجناس و الفصول و خواصّها . و الانسان الموجود فى الذّهن المعلوم لنا إنسان ذاتا ، واجد لحدّه ، غير أنّه لا يترتّب عليه شىء من تلك الاثار الخارجيّة . تقسيم وجود به خارجى و ذهنى غالب حكما برآنند كه ماهيات علاوه بر وجود خارجى - يعنى وجودى كه آثار « 1 » مطلوب از ماهيات در آن وجود بر آنها مترتب مىگردد - وجود ديگرى نيز دارند به نام وجود ذهنى ، كه آن آثار در آن وجود بر آنها مترتب نمىگردد . مثلا انسان موجود در خارج به لحاظ جوهر بودنش ، بىنياز از موضوع است ؛ و
--> ( 1 ) . مقصود از اثر در اين بحث ، همان كمال شىء است ، خواه كمال اوّل كه تماميت ذات و حقيقت شىء به آن است ، مانند حيوانيت و نطق در انسان ؛ و يا كمال دوم كه بعد از تماميت ذات شىء بر آن مترتب مىگردد ، نظير تعجب و خنده براى انسان . ( ط )