السيد الطباطبائي ( مترجم : علوى )
90
على ( ع ) و فلسفه الهى ( فارسى )
فصل دهم : در چگونگى آفرينش و بيان على عليه السّلام « . . . لم يخلق الأشياء من اصول أزليّة و لا من أوائل كانت قبله بديّة بل خلق ما خلق و اتقن خلقه و صوّر ما صوّر فأحسن صورته فسبحان من توحّد فى علوّه فليس لشىء منه امتناع و لا له بطاعة أحد من خلقه انتفاع . . . » . « 1 » « خداوند ، پديدهها را از مواد ازلى و قديم نيافريده بلكه آنچه را كه پديد آورد ، ابداع فرمود و خلقتشان را استوار كرد و به صورتهايى نيكو و زيبا درآورد ؛ پس منزّه است خدايى كه در علوّ و برترى ، يگانه است و هيچ موجودى نمىتواند از فرمان او سرپيچى كند و از اطاعت و تسليم شدن بندگانش نيز نفع و فايدهاى عايد او نمىشود » . على عليه السّلام در اين كلام خويش ، سخن كسانى را كه مىگويند آفرينش با تركيب و تفريق مواد ثابت و قديمى صورت مىگيرد و آنها
--> ( 1 ) - توحيد : 79 .