السيد الطباطبائي

23

رساله لب اللباب در سير و سلوك اولى الألباب ( طبع قديم ) ( فارسى )

هو العزيز رسالهء لبّ اللّباب در سير و سلوك اولى الألباب بسم الله الرحمن الرحيم و صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطاهِرينَ ، وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى اعْدائِهِمْ أجْمَعينَ . وَ بَعْدُ قَالَ اللهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ - أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ « 1 » .

--> ( 1 ) - آيهء 53 و 54 ، از سورهء 41 : فصّلت : [ به زودى نشانه‌هاى خود را در آفاق ( آسمان‌ها و زمين و طبيعت ) و در وجود خودشان به آنان نشان دهيم تا بر ايشان روشن شود كه او حق است و بس ، آيا همين كافى نيست كه پروردگارت بر هر چيز شاهد و حاضر است . هان كه ايشان نسبت به ديدار پروردگارشان در شك‌اند ، آگاه باشيد كه او به هر چيز احاطه دارد ] .