السيد الطباطبائي
297
الإنسان والعقيدة
معناهما الفلسفي من أروع الكلام وأجمعه ، وقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « لا تلوموا عليّا فإنّه ممسوح في اللّه » « 1 » ، وقال أيضا : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ » « 2 » ، ونحن في غنى عن بيان أنّ هذا الوصف - أعني كون إنسان مع الحقّ والحقّ معه - إذا حصل عليه الإنسان كان خير وسيلة وأجداها في وصوله إلى المعارف الحقيقيّة ، وحصوله على الفلسفة الإلهيّة .
--> ( 1 ) ورد الحديث : « لا تسبّوا عليّا فإنّه كان ممسوحا في ذات اللّه » . انظر : ينابيع المودّة / القندوزي : 2 / 84 ، الحديث 145 . وورد : « انّه ممسوس » كما في كنز العمّال / المتّقي الهندي : 11 / 621 ، الحديث 33017 . المعجم الأوسط / الطبراني : 9 / 142 . المعجم الكبير أيضا : 9 / 148 . المناقب / ابن شهرآشوب : 3 / 21 ، فصل في ظالميه ومقاتليه ، في سبّهم إيّاه ( صلوات اللّه عليه ) . ( 2 ) المناقب / ابن شهرآشوب : 3 / 256 ، باب النكت واللطائف ، فصل في مساواته مع داود وطالوت وسليمان عليهم السّلام . الفصول المختارة / المفيد : 2 / 339 .