السيد الطباطبائي
51
رسائل توحيدى ( فارسى )
به ما رسيد كه گروهى از اهل علم گفتهاند : آغاز آن چنين است : لاإِلهَ الَّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرهُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْيءٍ قَديرٌ ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ ، لَهُ الأَسْماءُ الْحُسْنى : اللَّهُ ، الْواحِدُ ، الصَّمَدُ ، الأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْباطِنُ ، الْخالِقُ ، الْبارئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، السَّلامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الرَّحْمنُ ، الرَّحيمُ ، اللَّطيفُ ، الْخَبيرُ ، السَّميعُ ، الْبَصيرُ ، الْعَلِيُّ ، الْعَظيمُ ، الْبارِئُ ، الْمَتَعالي ، الْجَليلُ ، الْجَميلُ ، الْحَيُّ ، الْقَيُّوْمُ ، الْقادِرُ ، الْقاهِرُ ، الْحَكيمُ ، الْقَريبُ ، الْمُجيبُ ، الْغَنِيُّ ، الْوَهَّابُ ، الْوَدُودُ ، الشَّكُورُ ، الْماجِدُ ، الأَحَدُ ، الْوَلِيُّ ، الْرَّشيدُ ، الْغَفُورُ ، الْكَريمُ ، الْحَليمُ ، التَوَّابُ ، الرَّبُّ ، الْمَجيدُ ، الْحَميدُ ، الْوَفِيُّ ، الشَهيدُ ، الْمُبينُ ، الْبُرْهانُ ، الرَّؤُوفُ ، الْمُبْدِئُ ، الْمُعيدُ ، الباعِثُ ، الْوارثُ ، الْقَوِيُّ ، الشَّديدُ ، الضَّارُّ ، الْنافِعُ ، الْوافي ، الْحافِظ ، الرَّافِعُ ، الْقابِضُ ، الْباسِطُ ، الْمُعِزُّ ، الْمُذِلُّ ، الرّازِقُ ، ذُوالْقُوَّةِالْمَتينِ ، الْقائِمُ ، الْوَكيلُ ، الْعادِلُ ، الْجامِعُ ، الْمُعْطي ، الْمُجْتَبي الْمُحْيي ، الْمُميتُ ، الْكافي ، الْهادي ، الأَبَد ، الصَّادِقُ ، النُّورُ ، الْقَديمُ ، الْحَقُّ ، الْفَرْدُ ، الْوَتْرُ ، الْواسِعُ ، الْمُحْصي ، الْمُقْتَدِرُ ، الْمُقَدِّمُ ، الْمُؤَخِّرُ ، الْمُنْتَقِمُ ، الْبَديعُ . « 1 » اين دو روايت ، هر كدام درمقام شمارش تمام اسماء خداوند متعال هستند ، اما ميان آن دو ، در اسماء شمارش شده اختلاف وجود دارد ، علاوه بر آنكه بعضى از نامهايى كه در قرآن كريم نيامده ، درآنها ذكر شده است ، مانند : سيّد ، صانع ، جميل ، قديم و . . . . و علاوه بر آنكه برخى از اسماء وارد شده در قرآن را فاقدند ؛ مانند : « ذى الجلال والاكرام ، ذوالطَّول و رفيع . » از طرف ديگر ، لفظ « اللَّه » در روايت دوم به عنوان يكى از نامها ذكر شده است ، ولى در روايت اوّل ، جداى از آنها و به عنوان صدمين نام ، بيان شده است .
--> ( 1 ) . همان ، ص 219 ، ح 11