السيد الطباطبائي

27

رسائل توحيدى ( فارسى )

5 . از ديگر رواياتى كه بر آنچه گذشت دلالت دارد ، حديثى است كه در اصول كافى « 1 » و نيز كتاب توحيد « 2 » از ابراهيم بن عمر ، نقل شده است كه امام صادق عليه السلام فرمود : إِنَّ اللَّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَمُتَصَوَّتٍ ، وَ بِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ ، وَبِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وَ بِالتَّشْبيهِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ ، وَ بِاللَّوْنِ غَيْرَ مَصْبُوغٍ ، مَنْفِيٌّ عَنْهُ الأَقْطارُ ، مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ ، مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسُّ كُلِّ مُتَوَهِّمٍ ، مُسْتَتِرٌ غَيْرُ مَسْتُورٍ ؛ فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تامَّةً عَلى أَربَعَةِ أَجْزاءٍ مَعاً ، لَيْسَ مِنْها واحدٌ قَبْلَ الآخَرِ ؛ فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أسماءٍ ، لِفاقَةِ الْخَلْق إِلَيْها ، وَحَجَبَ مِنْها واحداً وَ هُوَ الاسْمُ الْمَكْنُونُ الْمَخْزُونُ ؛ بِهذِهِ الأَسْماءِ الَّتي ظَهَرَتْ ؛ فَالظَّاهِرُ هُوَ اللَّهُ وَ تَبارَكَ وَ سُبْحانَ ، وَ سَخَّرَ سُبْحانَهُ لِكُلِّ اسْمٍ مِنْ هذِهِ الأَسْماءِ أَرْبَعَةَ أرْكانٍ ، فَذلِكَ اثناعَشَرَ رُكْناً ، ثُمَّ خَلَقَ لِكُلِّ رُكْنٍ مِنْها ثَلاثينَ اسْماً فِعْلًا مَنْسُوباً إِلَيْها ؛ فَهُوَ الرَّحَمنُ الرَّحيمُ ، الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ، الْخالِقُ ، الْبارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْحَيُّ ، الْقَيُّومُ ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ ، الْعَليمُ ، الخَبيرُ ، السَّميعُ ، الْبَصيرُ ، الْحَكيمُ ، الْعَزيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْبارِئُ ، الْمُنْشِئُ ، الْبَديعُ ، الرَّفيعُ ، الْجَليلُ ، الْكَريمُ ، الرَّازِقُ ، الْمُحْيي ، الْمُميتُ ، الباعِثُ ، الوارِثُ ، فَهذِهِ الأَسْماءُ وَ ما كانَ مِنَ الأَسْماءِ الْحُسْنى حَتَّى تُتِمَّ ثَلاثَ مِائَةٍ وَ سِتّينَ اسْماً ، فَهِيَ نِسْبَةٌ لِهذِهِ الأَسْماءِ الثَلاثَةِ ، وَ هذِهِ الأَسْماءُ الثَلاثَةُ أَرْكانٌ ؛ وَ حُجِبَ الاسْمُ الْواحِدُ الْمَكْنُونُ الْمَخزُونُ بِهذِهِ الأَسْماءِ الثَّلاثَةِ ؛ وَ ذلِكَ

--> ( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ، باب حدوث الاسماء ، ص 112 ، ح 1 ( 2 ) . توحيد ، باب 29 ، ص 190 ، ح 3