السيد الطباطبائي

77

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

5 ارتجاع به دين ها و آئين هاى منسوخ ج 1 ص 179 . متن حديث : 61 - ضه ، [ روضة الواعظين ] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) قِوَامُ الدِّينِ بِأَرْبَعَةٍ بِعَالِمٍ نَاطِقٍ مُسْتَعْمِلٍ لَهُ وَ بِغَنِيٍّ لَا يَبْخَلُ بِفَضْلِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِ اللَّهِ وَ بِفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَ بِجَاهِلٍ لَا يَتَكَبَّرُ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ . فَإِذَا اكْتَتَمَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ وَ بَخِلَ الْغَنِيُّ وَ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَ اسْتَكْبَرَ الْجَاهِلُ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ ، رَجَعَتِ الدُّنْيَا عَلَى تُرَاثِهَا قَهْقَرَى وَ لَا تَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ الْمَسَاجِدِ وَ أَجْسَادُ قَوْمٍ مُخْتَلِفَةٍ . قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ الْعَيْشُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ خَالِطُوهُمْ بِالْبَرَّانِيَّةِ يَعْنِي فِي الظَّاهِرِ وَ خَالِفُوهُمْ فِي الْبَاطِنِ ، لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَ انْتَظِرُوا مَعَ ذَلِكَ الْفَرَجَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان : رجعت الدنيا على تراثها ، كذا فيما عندنا من النسخ و لعل المراد رجعت مع ما أورثه الناس من الأموال و النعم أي يسلب عن الناس نعمهم عقوبة على هذه الخصال و الأصوب على ورائها كما سيأتي ( 1 ) . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الظاهر أن المراد من رجوع الدنيا إلى تراثها رجوعها إلى الجاهلية الاولى التي تركتها أهل الجاهلية و قد نسخها الاسلام وبثّ العلم النافع