السيد الطباطبائي

550

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

وردت في الكفار و تضمنت أنه يستدرجهم في المستقبل فإن السين يختص المستقبل و لأنه جعل الاستدراج جزاء على كفرهم و عقوبة فلا بدّ أن يريد معنى آخر غير الكفر . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : فيه ان الكفر كالايمان ذو مراتب قال تعالى : « ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً » الاية فالمعنى : ان الله يخرجهم من كفر إلى كفر هو أشد منه ، و ما ذكره في الرواية لا ينافيه . ترجمه سخن علامه مجلسى ( ره ) : ( توضيح : پس از شمردن چند معنى براى استدراج مى گويد : ) گفته شده « سَنَسْتَدْرِجُهُمْ » يعنى : هر بار كه گناه جديدى را مرتكب شوند ، نعمت جديدى به آنان خواهيم داد . و از امام صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : وقتى كه بنده گناه جديدى را مرتكب شود ، نعمت جديدى به او داده مىشود و او توبه و استغفار را فراموش مىكند . و اين است استدراج . كسى كه مى گويد : « استدراج يعنى خداوند كافران را درجه ، درجه به سوى كفر و گمراهى مى برد » سخنش صحيح نيست . زيرا آيه دربار كفار آمده و مى گويد آنان را در آينده استدراج خواهد كرد . چون حرف « س » مخصوص مستقبل و آينده است . و آيه استدراج را جزاى كفرشان ، و عقوبتى براى شان ، قرار داده است . پس لابد معنائى غير از خود كفر دارد . توضيح : مى فرمايد : در اين جا دو چيز هست : يكى كفر و ديگرى استدراج كه مجازات همان كفر است . بنابراين استدراج غير از كفر است . ترجمه سخن علامه طباطبائى ( ره ) : در اين استدلال ( مرحوم مجلسى ) اشكال هست : كفر مانند ايمان داراى مراتب است ( يعنى كفر داراى درجات است و مىتواند درجه پسين