السيد الطباطبائي

513

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

69 اراد انسان و قضا و قدر الهى ج 5 ص 112 . متن حديث : يد : ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ قَالَ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان : هذا الخبر يدل على أن القضاء و القدر إنما يكون في غير الأمور التكليفية كالمصائب و الأمراض و أمثالها فلعل المراد بهما القضاء و القدر الحتميان . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : الرواية تدل على أن التكاليف و الاحكام امور اعتبارية غير تكوينية ، و مورد القضاء و القدر بالمعنى الدائر هو التكوينيات فأعمال العباد من حيث و جودها الخارجى كسائر الموجودات متعلقات القضاء و القدر ، و من حيث تعلق الامر و النهى و الاشتمال على الطاعة و المعصية امور اعتبارية وضعية خارجة عن دائرة القضاء و القدر إلّا بالمعنى الاخر الذى بيّنه أميرالمؤمنين عليه السلام للرجل الشامى عند منصرفه من صفين كما في الروايات و محصله التكليف للمصالح تستدعى ذلك فالقدر في الاعمال ينشأ