السيد الطباطبائي
505
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
سبحانه من جهة صفات فعله دخل في كل شئ مخلوق و ما يتعلق به من أثر و فعل أذ لا معنى لاثبات صفة فيه تعالى متعلقة بالاشياء و هى لا تتعلق بها . و لذلك فانه عليه السلام سأل الرجل عن تقدم صفة الرحمة على الاعمال ، و لا معنى لتقدمها مع عدم ارتباطها بها و تأثيرها فيها فقد نظم الله الوجود بحيث تجرى فيه الرحمة و الهداية و المثوبة و المغفرة و كذا ما يقابلها و لا يوجب ذلك بطلان الاختيار في الافعال فانّ تحقق الاختيار نفسه مقدمة من مقدمات تحقق الامر المقدر إذ لولا الاختيار لم يتحقق طاعة و لا معصية فلم يتحقق ثواب و لا عقاب و لا امر و لا نهى و لا بعث و لا تبليغ . و من هنا يظهر وجه تمسك الامام عليه السلام بسبق صفة الرحمة على العمل ثم بيانه عليه السلام أن لله مشية في كل شئ و أنها لا تلغو و لا تغلبه مشية العبد فالفعل لا يخطئ مشيته تعالى و لا يوجب ذلك بطلان تأثير مشية العبد فان مشية العبد إحدى مقدمات تحقق ما تعلقت به مشيته تعالى فان شاء الفعل الذى يوجد بمشية العبد فلابد لمشية العبد من التحقق و التأثير فافهم ذلك ، و هذه الرواية الشريفة على ارتفاع مكانتها و لطف مضمونها يتضح به جميع ما ورد في الباب من مختلف الروايات ، و كذا الايات المختلفة من غير حاجة إلى أخذ بعض وتأويل بعض آخر . ترجم حديث : مردى به حضور اميرالمومنين ( ع ) آمد و گفت : اى اميرالمومنين به من خبرده از قَدَر . فرمود : درياى عميق است در آن فرو نرو . گفت : اى اميرالمومنين به من خبرده از قَدَر . فرمود : راهى تاريك است آن را نپيما . گفت : اى اميرالمومنين خبرده به من از قَدَر . فرمود : سرّ خدا است ، خودت را به تكلّف نينداز .