السيد الطباطبائي

503

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

68 اعمال انسان و مشيئة الله ج 5 ص 110 و 111 . مقدمه : ميان « مشيئت » و « مشيّت » فرق هست اولى به معنى « خواست و خواستن » است ، دومى به معنى « روند عملى آن خواسته » است . و به عبارت ديگر : مشيّت به تحقق پيوستنِ مشيئت است . هر مشيئتى كه به جريان تحقق و شدن ، برسد و در عينيت جارى گردد ، مىشود مشيّت . مشيئت ، از « شاء يشاءُ » است و مشيّت از « مشى يمشى » . گرچه دومى نيز به همان معنى « خواستن » به كار رفته است . به دليل حضور لفظ « شاء » و « شاؤا » بايد الفاظ « مشيّة » نيز به صورت « مشيئة » مى آمد . گويا در نسخه بردارى ها يا در چاپ ، اشتباه شده است . البته در زبان و محاورات عامّه معمولًا از لفظ مشيّت استفاده مىشود . متن حديث : أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ قَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكْهُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ قَالَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَّلَفْهُ قَالَ يَا