السيد الطباطبائي

492

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : قوله عليه السلام في آخر الرواية الاولى : « و هذا اليقين » الظاهر في المدح و التعظيم ينفى الاحتمال الاول إذ لا فضل لمن لا يتقى مكروها لعلمه بعدم وجوده أو عدم تأثيره ، و كذا قوله عليه السلام : حرس امرء أجله ، يدفع الاحتمال الثانى إذ لا يعتدّ بالتوهمات البعيدة عند العقلاء فلا حاجة إلى دفعه بأنّ الاجل حارس . و الذي ينبغى أن يقال : أن اليقين بأن الامر بيد الله لا يدع احتمالا لتأثير مؤثّر غيره حتى يتّقى آثار المكاره و مع ذلك فالعادة الجارية بين العقلاء من الانسان أن يتّقى ما يعدّ عادة اثرا مكروها ، و لمن فاز بدرجة اليقين من أولياء الله أن يعمل على طبق يقينه ، و أن يجرى على ما يجرى عليه العقلاء فكان عليه السلام يتفنّن في سيرته فتارة هكذا و تارة كذلك . ترجم حديث : سعيد بن قيس مى گويد : در روز نبرد ، مردى را ديدم كه تنها دو لباس ( پيراهن عربى و شلوار ) پوشيده ( بدون زره و لباس رزم ) ، اسبم را حركت دادم ديدم اميرالمومنين ( ع ) است . گفتم : اى اميرالمومنين در مثل اين موضع ( با اين لباس ) ؟ ! فرمود : بلى اى سعيد بن قيس ، هيچ بنده اى نيست مگر از طرف خداوند براى او حافظ و نگهدارنده اى همراه است ؛ دو فرشته او را از اين كه از سر كوهى سقوط كند ، يا در چاهى بيفتد ، حفظ مى كنند . وقتى كه قضاء نازل شود ، او را با هر چيزى تنها مى گذارند . ترجمه سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان : ( در تفسير حديث دو احتمال هست ) 1 - ممكن است اين امور از ويژگى هاى ائمّه ( ع ) باشد . زيرا آنان مى دانستند كه از اين قبيل امور ضررى بر آنان نخواهد رسيد تا زمانى كه سبب وفات شان فرا رسد . و لذا در حديثى كه خواهد آمد ، مى بينيم كه آن حضرت از ديوارى دورى كرد ( تا بر او سقوط نكند ) . و در حديثى كه گذشت ، ديديم از ديوارى كه ( كج بود ) دورى نكرد . زيرا مى دانست كه آن ديوار سقوط مىكند و اين يكى سقوط نمى كند .