السيد الطباطبائي

317

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

صوفيان كوشيدند كه دست آويزهائى از قرآن و حديث براى راه بودائى خود ، فراهم كنند . و پيش تر به شرح رفت كه بزرگ ترين مستمسك شان ذيل دعاى عرفه بود كه يك صوفى مصرى آن را بر دعاى امام حسين ( ع ) افزوده است « 1 » . محى الدين ( مسيحى جاسوس و جاده صافكن جنگ هاى اندلس ، جنگ هاى صليبى ، حمله مغول « 2 » آموزه هاى بودائى را از صوفيان سنى گرفت و در قالب خشنتر و نسبت به اسلام بر اندازتر ، در آورد . ملاصدرا آموزه هاى ضد دينى محى الدين را با ارسطوئيات درهم آميخت و به اصطلاح حكمت متعاليه را درست كرد كه عقل « 3 » را نيز به خدمت بودائيات گرفت و التقاطى ترين بينش در تاريخ بشر را ايجاد كرد . و بر « معرفة الله بالله » با معنى « من الحق الى الحق » اصرار ورزيد ، و راه قرآن و سنت را تحت عنوان « من الخلق الى الحق » باصطلاح براى خالى نبودن عريضه با تصوف درهم آميخت . و اما حديث عبد الاعلى در صفحه 332 به شرح زير است : 36 - يد : أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ( ص ) يَهُودِيٌّ يُقَالُ لَهُ سبحت [ سُبُّخْتٌ ] فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ رَبِّكَ فَإِنْ أَجَبْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ وَ إِلَّا رَجَعْتُ فَقَالَ لَهُ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ أَيْنَ رَبُّكَ فَقَالَ هُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ لَيْسَ هُوَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَكَانِ بِمَحْدُودٍ قَالَ فَكَيْفَ هُوَ فَقَالَ وَ كَيْفَ أَصِفُ رَبِّي بِالْكَيْفِ وَ الْكَيْفُ مَخْلُوقٌ وَ اللَّهُ لَا يُوصَفُ بِخَلْقِهِ قَالَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ فَمَا بَقِيَ حَوْلَهُ

--> ( 1 ) - نشريه « ميقات » كه از طرف متولّيان دعاى عرفه در عرفات ، منتشر مىشود ، در شماره 51 ، مجعول بودن آن ذيل را با شرح تحقيقاتى كامل آورده است . ( 2 ) - رجوع كنيد : « محى الدين در آئينه فصوص » ، ج دوم . ( 3 ) - پيش تر به شرح رفت كه : آن چه در ارسطوئيات به كار نرفته ، عقل است .