السيد الطباطبائي
25
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
الرابع : مراتب استعداد النفس لتحصيل النظريّات و قربها و بعدها عن ذلك و أثبتوا لها مراتب أربعة سمّوها بالعقل الهيولاني و العقل بالملكة و العقل بالفعل و العقل المستفاد و قد تطلق هذه الأسامي على النفس في تلك المراتب و تفصيلها مذكور في محالها و يرجع إلى ما ذكرنا أوّلًا فإنّ الظاهر أنّها قوّة واحدة تختلف أسماؤها بحسب متعلقاتها و ما تستعمل فيه . الخامس : النفس الناطقة الإنسانية التي بها يتميز عن سائر البهائم . السادس : ما ذهب إليه الفلاسفة و أثبتوه بزعمهم من جوهر مجرد قديم لا تعلق له بالمادة ذاتا و لا فعلا و القول به كما ذكروه مستلزم لإنكار كثير من ضروريات الدين من حدوث العالم و غيره مما لا يسع المقام ذكره و بعض المنتحلين منهم للإسلام أثبتوا عقولا حادثة و هي أيضا على ما أثبتوها مستلزمة لإنكار كثير من الأصول المقررة الإسلامية مع أنه لا يظهر من الأخبار وجود مجرد سوى الله تعالى . و قال بعض محققيهم إن نسبة العقل العاشر الذي يسمّونه بالعقل الفعّال إلى النفس كنسبة النفس إلى البدن فكما أن النفس صورة للبدن و البدن مادّتها فكذلك العقل صورة للنفس و النفس مادّته و هو مشرق عليها و علومها مقتبسة منه و يكمل هذا الارتباط إلى حد تطالع العلوم فيه و تتّصل به و ليس لهم على هذه الأمور دليل إلا مموّهات شبهات أو خيالات غريبة زيّنوها بلطائف عبارات . فإذا عرفت ما مهّدنا فاعلم أن الأخبار الواردة في هذه الأبواب أكثرها ظاهرة في المعنيين الأولين الذين مآلهما إلى واحد و في الثاني منهما أكثر و أظهر و بعض الأخبار يحتمل بعض المعاني الأخرى و في بعض الأخبار يطلق العقل على نفس العلم النافع المورث للنجاة المستلزم لحصول السعادات . متن كلام علامه طباطبائى ( ره ) در پاورقى اول : الذى يذكره رحمه الله من معانى العقل بدعوى كونها مصطلحات معانى العقل لا ينطبق لا على ما اصطلح عليه اهل البحث ، ولا ما يراه عامة الناس من غير هم على ما لا يخفى على