السيد الطباطبائي
11
مهر تابان ( طبع جديد ) ( فارسى )
بخش نخست : ياد نامه أعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قيامِ يَوْمِ الدّينِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم تِهْ دَلالًا فَأنْتَ أهْلٌ لِذاكا * وَ تَحَكَّمْ فَالْحُسْنُ قَدْ أعْطاكا ( 1 ) وَ لَكَ الامْرُ فَاقْضِ ما أنْتَ قاضٍ * فَعَلَىَّ الْجَمالُ قَدْ وَلّاكا ( 2 ) وَ تَلافى إنْ كانَ فيهِ ائْتِلافى * بكَ عَجِّلْ بِهِ جُعِلْتُ فِداكا ( 3 ) وَ بِما شِئْتَ فى هَواكَ اخْتَبِرْنى * فَاخْتيارى ما كانَ فيهِ رِضاكا ( 4 ) فَعَلَى كُلِّ حالَةٍ أنْتَ مِنّى * بىَ أوْلَى إذْ لَمْ أكُنْ لَوْلاكا ( 5 ) وَ كَفانى عِزًّا بِحُبِّكَ ذُلّى * وَ خُضوعى وَ لَسْتُ مِنْ أكْفاكا ( 6 ) وَ إذا ما إلَيْكَ بِالْوَصْلِ عَزَّتْ * نِسْبَتى عِزَّةً وَ صَحَّ وَلاكا ( 7 ) فَاتِّهامى بِالْحُبِّ حَسْبى وَ أنّى * بَيْنَ قَوْمى اعَدٌّ مِنْ قَتْلاكا ( 8 ) « 1 »
--> ( 1 ) « ديوان ابن فارض » طبع سنهء 1382 هجريّهء قمريّه ، ص 156 : ( 1 ) كرشمه و ناز كن كه تو اهليّت آن را دارى ! و فرمان بده كه حسن و نيكوئى اين منصب را به تو داده است ! ( 2 ) و امر براى تست ! حال هر چه مىخواهى حكم بنما ! چون جمال تو اين ولايت تو را بر من نهاده است ! ( 3 ) و اگر در فناء و تلف شدن من ، پيوند و ائتلاف با تو مىباشد ؛ فدايت شوم ، بدين اتلاف زودتر اقدام كن ! ( 4 ) و در محبّت و هواى خود بهر چه مىخواهى مرا بيازماى ، كه اختيار من همان چيزيست كه در آن رضاى تست ! ( 5 ) پس در هر حالت و بهر صورت ، تو اولويّت دارى به من از اولويّتى كه من بخودم دارم ؛ چون اگر تو نبودى من نبودم ! ( 6 ) با اينكه از همطرازان و همرديفان تو نيستم ، و ليكن عزّت و سرافرازى كه در اثر ذلّت و فروتنى بمحبّت تو به من مىرسد مرا بس است ! ( 7 ) چنانچه نسبت من بديدار و وصل تو استوار نباشد ، و محبّت من صادق و صحيح نباشد ، ( 8 ) پس همين بس است مرا كه بمحبّت تو متّهم هستم ! و در بين آشنايان ، از زمرهء كشته شدگان تو بشمار مىآيم !