السيد كمال الحيدري
505
أصول التفسير والتأويل
فإنّ الإسلام كما يعلمه ويعرفه كلّ من سار على تعليماته من كلّياته التي أعطاها القرآن وجزئيّاته التي أرجعها إلى النبىّ صلى الله عليه وآله بنحو قوله : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ( الحشر : 7 ) ، وقوله : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ ( النساء : 105 ) ، وغير ذلك متعرّض للجليل والدقيق من المعارف الإلهيّة ( الفلسفية ) والأخلاق الفاضلة والقوانين الدينيّة الفرعية من عبادات ومعاملات وكلّ ما يمسّه فعل الإنسان وعمله ، كلّ ذلك على أساس الفطرة وأصل التوحيد بحيث ترجع التفاصيل إلى أصل التوحيد بالتحليل وينقلب توحيده الخالص بالتركيب إلى أعيان ما أفاده من التفاصيل . التحدّى بالإخبار عن الغيب وقد تحدّى بالإخبار عن الغيب بآيات كثيرة :