أحمد بن عبد الرزاق الدويش
26
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المبارك ، وبما أنه كثر النقاش والجدل في الموضوع ، فمن قال : إنه لا يجوز لوجود من يتضرر بسماع الأصوات ممن هو خارج المسجد كالنائم والمريض ونحوهما ؛ لأن البلد بلد هادئ وليست كالمدن الأخرى ، وما دام بإمكان الإمام استعمال سماعة منخفضة في سرحة المسجد ينتفع بالقراءة المصلون داخل المسجد دون الإضرار بمن خارجه ، ومن قال : بأنه يجوز استعمال مكبرات الصوت المعدة للأذان ؛ لما في ذلك من مصلحة الانتفاع بالتلاوة للقريب والبعيد بصرف النظر عن تضرر البعض من المواطنين ، لذا نرجو من سماحة الرئيس صدور الفتوى ؛ لينتفع بها طالب الحق . والله يوفقكم لما يحبه ويرضاه . ج : إذا كان الأمر كما ذكر فلا مانع من قراءة القرآن في مكبر الصوت حسب الحاجة إذا كان لا يشوش على المصلين ولا على القراء ، وإنما يقرأ على أناس يستمعون له . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 9414 ) : س 4 : ألاحظ أغلبية المصلين قبل صلاة الجمعة يقرؤون القرآن الكريم ، فهل ذلك أفضل ؟ وما حكم من يرغب في أداء النوافل والتسبيح بدلا من ذلك ؟ ج : القرآن الكريم أفضل الذكر ، وقد أمر الله سبحانه بتلاوته وتدبره والعمل به ، لكن لو اشتغل المصلي بغيره من الصلاة والذكر فلا حرج ، فكل ذلك من