أحمد بن عبد الرزاق الدويش

12

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وتبديل ، وأنه لا يترتب عليه أمور شائنة ، ولا تناقض أو اضطراب ، بل معانيها مؤتلفة ومقاصدها متفقة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الأول من الفتوى رقم ( 2638 ) : س 1 : ما مخرج حرف ( الضاد ) ، وبأي صوت يظهر حينما يؤدى من مخرجه الأصلي ؟ بعض الناس في بلادنا باكستان والهند يقرؤونه ( غدواد ) أو ( ادواد ) أو شبيها بالدال المفخمة فيظهر صوت الحرف في قوله تعالى : { وَلَا الضَّالِّينَ } ( 1 ) ولا غدوالين ، أو ولا الدوالين ، أو ولا الدولين على الترتيب ، والآخرون منهم يقرؤونه مشابها للظاء المعجمة ، إلا أن الفرق يظهر واضحا بين تلفظ الضاد والظاء على حسب المخرج ، فأفتى الفريق الأول بعدم جواز الصلاة خلف الفريق الثاني ، أو بتقليل الأجر والثواب على الأقل . فيا معشر علماء الحق المبين ، أوضحوا مخرج حرف الضاد والفرق بينه وبين حرف الظاء المعجمة ، وأيضا فصلوا المسألة من حيث الشرع محاكمين بين الفريقين المذكورين ؟ ج 1 : أولا : مخرج الضاد من إحدى حافتي اللسان اليمنى أو اليسرى بعد مخرج الياء وقبل مخرج اللام مما يلي الأضراس ، وتخرج اللام من أقرب حافة اللسان إلى مقدم الفم ، وصوت الضاد بين صوت الدال المفخمة والظاء المعجمة تقريبا ، والنطق بالضاد كما ذكر في السؤال خطأ . ثانيا : من قدر على أن يجود حرف الضاد حتى يخرجه من مخرجه الصحيح وجب عليه ذلك ، ومن عجز عن تقويم لسانه في حرف الضاد أو غيره كان معذورا وصحت صلاته ، ولا يصلي إماما إلا بمثله أو من دونه ، لكن يغتفر في أمر

--> ( 1 ) سورة الفاتحة الآية 7