سيد على اكبر برقعى قمى

34

كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )

ثمرى اليوم لمن اورقنى * و اذا ما اورع الفرع عقد كل يوم لك نعمى غضة * تعقد الفخر به اطراف الجدد رب من بعد من منكم * جاء عفوا ويدا من بعديد فاعتقدها فاطمات للعلى * جامعات المجد و المجد برد من مطايا الذكر لا يحسرها * أبدا وعث بلاد و جدد خارجيات يبادرن المدى * و لها فيك بواق و عدد منصب نقابت عامه شريف رضى كه در تاريخ هيچ سابقه نداشت حسودان را بر ضديت و مخالفت وى بشورانيد چندانكه در مخالفت شريف رضى از بذل اموال دريغ نكردند تا مگر مقام خلافت را بر ضديت وى برانگيزانند و شريف رضى را از چنان منصب بر كنار كنند شريف رضى بر جنبشهاى مخالفين مطلع بود و بر حسودان رحمت مياورد و از اينكه بآبشخور تلخ و ناگوارى رسيده‌اند و جز با تلخ كامى از آنجا بيرون نروند روحش افسرده و اسفناك بود قصيدهء بپرداخت و حسودان را نكوهش نمود و از صميم قلب شفاى امراض حسودان را خواستار گرديد و هم از ضمير پاك و روح بى آلايش خود ايشان را خبر داد و چون اين قصيده اشعارى تابناك و معانى نغزى دارد از نگارش آن نتوانستم چشم پوشيد و قصيده اينست : ردى مر الورود و لا تعافى * فما يناى بيومك ان تجافى فطورا تعرضين على زلال * و طورا تعرضين على ذغاف و من يشرب بصاف غير رنق * يرد يوما برنق غير صاف غمست يدى فى امر فمن لى * و اين بنزع كفى و انكفافى كفانى اننى حرب لقومى * و ذلك لى من الضراء كاف حطمت صغارهم حتى استلانوا * مجاورة بهم حد الثقاف فصرت لذمهم غرضا رجيما * يرامونى به مثل حصى القذاف