سيد على اكبر برقعى قمى
30
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
و الامر امرك لا فهم * يوحى و لا قول يبين لما لقيتك فى مكان يستطاو له المنون * و اليوم ابلج تستضيى له ظهور او بطون * و رايت ليث الغاب معترضا له الدنيا عرين * اقدمت اقدام الذى يدنوا و شافعه مكين * فلذاك ما ارتعد الجبان له و لا عرق الجبين * و سمت لعينى غرة تغضى لهيبتها الجفون * و امتد من نور النبى عليك عنوان مبين * و جمال وجهك لى به نيل جميع ما ارجوا ضمين * و افيضت الخلع السواد على ترمقها العيون * شرف خصصت به و قد درجت بغصته القرون * و خرجت اسحبها ولى فوق العلى و النجم دون * جذلا و للحساد من اسف زفير اوانين * و حملت من نعماك ما لا تحمل الاجر الامون * و كففتنى عن معشر خطط المنى فيهم حرون * من كل هجم الصفحتين كان و جنته دحين * هناك عيدك سعده ما كان منه و ما يكون * و العيدان تبقى لك العلياء و الحسب المصون * عزا بلا كدر من الدنيا و بعض العزهون * و ارى العلا جذاء الا انها لكم لبون * حمدا لماتولى فان الحمد للنعماء دين * و بقيت عمر الدهر لا يختانك الاجل الخؤن * و على منك ضافيا و على اعاديك المنون در اينوقت كه شريف رضى نقيب گرديد نقباى ديگر كه از عشيره او