سيد على اكبر برقعى قمى
123
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
57 شرح محمد محيى الدين عبد الحميد كه از اساتيد و مدرسين لغت عرب در جامع از هر مصر است و شرح نهج البلاغه شيخ محمد عبده را چاپى نيكو كرده و خود ديباچه و هم در بعضى جاها شرحى بر آن نوشته است و شروح ديگرى كه فاضل معاصر ابن يوسف شيرازى در كتاب نهج البلاغه چيست - آنها را نام برده است . ستايش دانشمندان از شريف رضى اين عنوان را در اين كتاب از اينروى آورديم كه خوانندگان بر جلالت قدر و عظمت منزلت شريف رضى به حد كمال آگاه گردند و چون نميتوانيم تمامت سخنان دانشمندان را بياوريم پارهء از آنها را براى نمونه ذكر مينمائيم . علامه حلى گويد محمد بن الحسين الرضى الموسوى نقيب العلويين كان شاعرا ميرزا فاضلا عالما ورعا عظيم الشأن رفيع المنزلة له حكاية فى شرف - النفس ذكرناها فى الكتاب الكبير يعنى رضى موسوى شاعر و سخن گسترى بود كه بر اقران تقدم داشت و فاضل و دانشمند و پارسا و بزرگ شأن و بلند منزلت بود و داستانى در شرف نفس دارد كه ما آن را در كتاب بزرگ خود ياد كردهايم . ثعالبى در يتيمة الدهر فى محاسن اهل العصر متوفى 429 كه معاصر با شريف رضى بوده گفته است هو اليوم ابدع ابناء الزمان و انجب سادات العراق يتحلى مع محتده الشريف و مفخره المنيف بادب ظاهر و فضل باهر و حظ من جميع المحامد وافر يعنى امروز شريف رضى طرفهترين پسران روزگار و نجيبترين سادات عراق است و با شرافت اصل و بلندى فخر بادب روشن و فضل رخشان و بهره فراوان از تمامت محامد خويشتن را آراسته دارد . باخرزى متوفى 467 در كتاب دمية القصر و عصرة اهل العصر كه تذييل يتمية الدهر ثعالبى است گويد صدر الوسادة بين الائمه و السادة و انا اذا مدحته كمن قال لذكاء ما انورك و لخضارة ما اغزرك و له شعر اذا افتخر به ادرك به من المجد اقاصيه و عقد بالنجم نواصيه يعنى شريف رضى صدر نشين مسند ميان