الحر العاملي ( مترجم : عباس جلالى )
264
نقدى جامع بر تصوف ( ترجمة رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ) ( فارسى )
فى هدم الاسلام ؛ « 1 » هركس نزد بدعتگذارى آيد و از او به عظمت ياد كند ، درواقع در جهت تخريب پايههاى دين اسلام كوشيده است » . 4 - از امام رضا عليه السّلام نقل كرده كه فرمود : حضرت عيسى بن مريم فرمود : « ان صاحب الشر يعدى و قرين السوء يردى فانظر من تقارن « 2 » انسان تبهكار دشمنى مىكند و همنشين بد موجب انحراف مىشود ، بنابراين بنگر با چه كسى همدمى » . 5 - به إسناد خود روايت كرده و مىگويد : لقمان به فرزندش گفت : « كما ليس بين الذئب و الكبش خلّة كذلك ليس بين البار و الفاجر خلّة ، من يقترب من الزفت يعلق به بعضه كذلك من شارك الفاجر يتعلم من طرقه . من يحب المراء يشتم و من يدخل مداخل السوء يتهم و من يقارن قرين السوء لا يسلم و من لا يملك لسانه يندم ؛ « 3 » همانگونه كه ميان گرگ و گوسفند دوستى وجود ندارد ، ميان انسان نيككردار و فاجر نيز دوستى برقرار نيست ، هركس به قير نزديك شود ، بخشى از آن به بدنش مىچسبد ، همينگونه آنكس كه با انسان فاجر و فاسق مشاركت داشته باشد ، راههاى فسق و فجورش را مىآموزد كسى كه به رياكارى علاقه داشته باشد ، مورد ناسزاگويى قرار خواهد گرفت و آنكس كه به جاهاى غيرمناسب وارد شود ، متهم خواهد شد و كسى كه با همنشين بد بنشيند ، سالم نمىماند و آنكس كه زبانش را كنترل نكند ، پشيمان خواهد گشت » . 6 - نيز به إسناد صحيح خود از امام رضا عليه السّلام روايت كرده كه به ابو هاشم جعفرى فرمود : « مالى رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب فقال : انه خالى قال : انه يقول فى اللّه قولا عظيما يصف اللّه و لا يوصف . فاما جلست معه و تركتنا و اما جلست معنا و تركته فقال : هو يقول ما شاء أى شىء علىّ منه اذا لم اقل بقوله ؟ فقال ابو الحسن عليه السّلام أما تخاف أن تنزل بكم نقمة فتصيبكم جميعا أما علمت بالذى كان من أصحاب موسى عليه السّلام و كان ابوه من أصحاب فرعون فلما لحقت خيل فرعون موسى عليه السّلام تخلف عنه ليعظ أباه فيلحقه بموسى عليه السّلام فمضى ابوه و هو يراغمه حتى بلغا موضعا من البحر فغرقا جميعا و أتى موسى عليه السّلام الخبر فقال هو فى رحمة اللّه و لكن النقمة اذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع ؛ « 4 » چه شد كه تو را نزد عبد الرحمان بن يعقوب ديدم ؟ عرض كرد :
--> ( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 54 . ( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 640 . ( 3 ) . همان ، ج 2 ، ص 642 . ( 4 ) . كافى ج 2 ، ص 375 .