محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
9
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
مقدمه استاد جلال الدين همايى بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد للّه المتفرّد الباطن في غيب أحديّة ذاته ، و الظاهر المتجلّي بفيضه الأقدس على مجالي أسمائه و مظاهر صفاته . و الصلاة و السّلام على أنبيائه و أوليائه الّذين هم أعيان كلماته ، و السالكون في أسفار هداية الخلق بدليل حكمته على شواهد ربوبيته و مشاعر آياته ، و المتمسّكون بذكره الحكيم من زبره و بيّناته . اى خدا بنما تو جان را آن مقام * كاندر او بىحرف مىرويد كلام بر ارباب فطنت و اصحاب كياست پوشيده نيست كه مدركات انسانى و معانى افكار ، چنان كه در صقع نفس ناطقه به وجود جمع الجمع موجود است ، در حيّز فرق الفرق حروف و كلمات و تنگناى ظرف بيان و مضيقهء وعاى تعبير و تحرير نمىگنجد . معانى هرگز اندر حرف نايد * كه بحر قلزم اندر ظرف نايد چرا كه معانى و مفاهيم تصورى و تصديقى تا از مقام كمون و مرتبهء غيب كلى اطلاقى نفس مجرد ، به مرحلهء ظهور محسوس جزئى حروف و كلمات رسد ، هيأت سخن و كلام پذيرد به ترتيب قوس نزول چندين مرتبه و به چندين واسطه تنزل يابد و در هر مرتبه ، او را نقصى و قصور و خللى عارض گردد تا به مقام هواى ساذج نفس انسانى كه آن را به نفس رحمانى مانند كردهاند و از آنجا نيز به مرحلهء تجديد مخارج و تصوير حروف كه اجزاى تركيب كلام است نزول كند . اولا چون در دستگاه قواى مدركه نظر كنيم ، مفاهيم مدركه كلّى از مقام تجرد