محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

561

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

و المصنّف أشار إلى مذهب الملّيّين [ 1 ] بقوله : « العالم » أي الأجسام بجميع ما فيه كما قال : « و بالجملة ، لا شيء من الأجسام و الجسمانيّات إلّا و هو متجدّد الهويّة » و تجدّد الهويّة » دليل للمصنّف في حدوث الأجسام ، زمانا و به ثبت المرام و يدفع هنا كلام الحكماء و يحصل غرض الملّيين ، و ما هو مرام السابقين : العالم مسبوق الوجود بالعدم سبقا لا يجامع السابق المسبوق .

--> ( 1 ) . استاد نگارنده در علوم عقليه ، سيد سادات أعاظم الحكماء المعظّمين و قدوة المجتهدين آقا ميرزا ابو الحسن قزوينى - روحى فداه ، در حواشى خود بر اين موضع اسفار فرموده است « يعني قدم المجعولات الزمانية « بما هيهي » و لا نهاية القوى الإمكانية بدون انتهائها إلى أصل ثابت دهري و هو فيضه و فعله بما هو فعله و من صقعه . و أمّا على القول بانتهائها إليه فالقدم يرجع إلى ذلك الأصل الإلهي لا إلى العالم بما هو عالم و عند التحقيق فمآل القول بقدم العالم يرجع إلى قدم الحقّ و فعله ، فافهم ، فإنّه دقيق » .