محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

483

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

--> ( 1 ) . الواقعة ( 56 ) : 79 . ( 2 ) . ترتيب الآيات وَ النَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى * وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [ النجم ( 53 ) : 1 - 11 ] . قوله : ثم دنى . أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى اللّه تعالى و ترقّى عن مرتبة جبرئيل و اتّصل بالرفيق الأعلى ، و لذا قال جبرئيل : « لو دنوت أنملة لاحترقت » . 1 گفت جبريلا بپر اندر پيم * گفت رو ، رو من حريف تو نيم احمد ار بگشايد آن پر جليل * تا ابد مدهوش گردد جبرئيل 2 قوله : فتدلى . أى مال رسول اللّه إلى الجهة الإنسية و الخلق ، و هذا مقام الصحو بعد المحو و التمكين بعد التلوين ، و الفوز بالحسنيين ، و الرجوع إلى الخلق بالوجود الحقّاني . قوله : فكان قاب قوسين . أي كان - صلّى اللّه عليه و آله - مقدار دائرة الوجود الشامل للكلّ ، المنقسمة بخطّ موهوم قاسم للدائرة إلى نصفين ، فباعتبار البداية و التداني يكون الخلق هو القوس الأوّل الحاجب للهوية في أعيان المخلوقات و صورها ، و الحقّ هو النصف الأخير الذي يقرب منه شيئا فشيئا ، هكذا ذكره بعض أهل التحقيق ( قده ) . ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 382 ، ح 83 ؛ شرح دعاء الصباح للسبزواري - قدس سره - ص 33 . ( 2 ) . مثنوى معنوى ، ص 438 ، دفتر چهارم .