محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
424
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
العدم و الغيبة ؛ إذ كلّ جزء من الجسم فإنّه يغيب عن غيره من الأجزاء و يغيب عنه الكلّ و يغيب الكلّ عن الكلّ ، فكلّ صورة هو أشدّ براءة من المادة فهي أصحّ حضورا لذاتها . و أدناها المحسوسة على ذاتها ، ثم المتخيّلة على مراتبها ثم المعقولة ،
--> ( 1 ) . ملا صدرا در المبدأ و المعاد ص 66 ، فرموده است : « و أمّا كيفية علمه بالأشياء بحيث لا يلزم منه الإيجاب و لا كونه فاعلا و قابلا و كثرة في ذاته ؛ فاعلم أنّها من أغمض المسائل الحكمية قلّ من يهتدي إليها سبيلا و لم يزلّ قدمه فيها حتى الشيخ الرئيس « أبي على بن سينا » مع براعته و ذكائه الذي لم يعدل به ذكاء ، و الشيخ الإلهي « صاحب الإشراق » مع صفائه في الذهن و كثرة ارتياضه بالحكمة و مرتبة كشفه ، و غيرهما من الفائقين في العلم و إذا كان هذا حال أمثالهم فكيف من دونهم من أسراء عالم الحواسّ مع غشّ الطبيعة و مخالطتها » . در الهيات اسفار ، ج 6 ، ص 179 ، گويد : « فاعلم أنّ الاهتداء بها من أعلى طبقات الكمال الإنساني ، و الفوز بمعرفتها يجعل الإنسان مضاهيا للمقدّسين ، بل من حزب الملائكة المقرّبين ، و لصعوبة دركها و غموضها زلّت أقدام كثير من العلماء حتى الشيخ الرئيس و من تبعه في أثبات علم زائد على ذات الواجب و حتى شيخ أتباع الرواقية و من تبعه في نفي العلم السابق على الإيجاد » . ( 2 ) . صدر المتألهين در كتب خود قول اتباع مشاء را كه به صور مرتسم قائلند مردود دانسته است . در المبدأ و المعاد ص 79 گفته است : « إنّ القول بإثبات الصور و تقرير رسوم المدركات فيه قول فاسد و رأي سخيف و تجاسر في حقّ المبدأ الأعلى جلّ كبرياؤه عن ذلك » . ( 3 ) . ر . ك : فارابى ، التعليقات ، ص 56 ، تعليقهء 73 و ص 65 ، تعليقهء 68 ؛ الجمع بين رأيي الحكيمين ص 106 ؛ فارابى ، فصوص الحكم ، ص 58 ، فصّ 11 ؛ الشفاء ، ص 389 ، فصل هفتم از مقالهء هشتم ؛ ابن سينا ، التعليقات ، صص 26 - 32 و 66 و 81 - 82 و 116 و 119 - 120 و 149 و 153 و 156 ؛ التحصيل ، صص 573 - 579 ، بيان الحقّ بضمان الصدق ، ص 316 .