محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

38

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

نشان داد ، چون فلسفهء اشراق بعد از شيخ الاشراق چندان مطلوب واقع نشد و پيروان اين مكتب چندان زياد نبوده‌اند . در مدارس اسلامى ، بيشتر ، كتب شيخ مورد استفاده بوده است و شروح تجريد و تعليقات بر تجريد مثل تعليقات محقق دوانى و تعليقات خفرى « شمس الدين » و صدر الدين دشتكى و فخرى « فخر الدين سماكى » و غياث الدين منصور مورد توجه كامل بوده است و مبانى عرفا هم چندان رونقى در بين فلاسفه نداشته است ، صدر المتألهين به جميع اين مكتبها رونق داد ، يعنى هم از بسيارى حملات شديد اشراق بر مشاء جلوگيرى نمود و هم كثيرى از مبانى اشراق را استدلالى نمود و هم كثيرى از مبانى عرفا را با مبانى برهانى وفق داد . ما از براى مقايسه ، قسمتى از مباحث مهم فلسفه را كه مختار شيخ بوده است و متأخران هم به همان طريق مشى كرده‌اند ، بيان مىكنيم تا معلوم شود كه چه اندازه فاصله است بين افكار ملا صدرا و حكماى قبل از او . صدر المتألهين در سفر نفس اسفار [ 1 ] بعد از نقل عبارتى از « أثولوجيا » موارد اختلاف خود با شيخ الرئيس را بيان نموده و گفته است : « و اعلم أنّ هذه الدقيقة و أمثالها من أحكام الموجودات لا يمكن الوصول إليها إلّا بمكاشفات باطنية و مشاهدات سرّية و معاينات وجودية ، و لا يكفى فيها حفظ القواعد البحثية و أحكام المفهومات الذاتية و العرضية ، و هذه المكاشفات و المشاهدات لا تحصل إلّا برياضات و مجاهدات فى خلوات مع توحّش شديد عن صحبة الخلق ، و انقطاع عن أعراض الدنيا و شهواتها الباطلة و ترفّعاتها الوهمية و أمانيّها الكاذبة ، و أكثر كلمات هذا الفيلسوف [ 2 ] ممّا يدلّ على قوّة كشفه و نور باطنه و قرب منزلته عند اللّه » . بعد از ذكر عباراتى در شأن ارسطو گويد : « و أمّا الشيخ صاحب الشفاء فلم يكن اشتغاله بأمور الدنيا على هذا المنهاج ، و العجب أنّه كلّما