محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
157
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
موجوديّته [ 1 ] . فكذا كون هذا الوجود في الواقع عبارة عن كونه بنفسه موجودا و كون غيره به موجودا ، لا أنّ للوجود وجودا آخر زائدا عليه عارضا له بنحو من العروض و لو بالاعتبار ، كما في العوارض التحليليّة بخلاف الماهية . » و قول المصنّف : « إنّما أقول : إنّ الشيء الذي يكون انضمامه . . . » مبنيّ على ما قال : إنّ الماهيات بلا انضمام الغير لا تصير موجودة ، و لا ذات حقيقة ؛ لأنّ الماهية جهة الكلية في كل شيء و الكلّي بما هو كلّي لا تحصّل له في الخارج و لا يكون مصداقا لشيء ، فاحتاج إلى ضميمة بها يأبى عن صدقه على الكثيرين ، و هذه الضميمة لا تكون من سنخ الماهية ؛ لأنّ ضمّ الكّلي به لا يفيد الجزئي و لم يتشخّص و ما لم يتشخّص الماهية كيف وجدت و صارت ذات حقيقة ، فبهذا ظهر أنّ الضميمة المحتاج إليها في التحقّق هي غير الماهية و قسيمها و مرادنا من الوجود هو « هذا » و هو محض الخصوصية و مناط الشخصية في كلّ ما سواه و صورة عينية لكلّ ذي صورة ، و المفاهيم و الماهيات