محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
154
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
الوجود في غير الواجب قائم بالماهية و الموجود ما قام به الوجود و هو الماهية و عند المصنّف لا قيام للوجود بالماهية ، بل الماهية عارضة و لذا قال : ذا حقيقة موجودة و في هذا المشعر حقّقت حقيقة هذا القول ثابت بما قال المصنف : « و غيره أعني الماهيات به في الأعيان لا بنفسها » ؛ لأنّ المعروض يجب أن يكون سابقا في ظرف العروض و السابق هو الوجود . « يزيد به أنّ كلّ مفهوم كالإنسان - مثلا - إذا قلنا إنّه دو حقيقة أو ذو وجود [ 1 ] كان معناه أنّ في الخارج شيئا يقال عليه و يصدق عليه أنّه إنسان و كذا الفرس و الفلك و الماء و النار و سائر العنوانات و المفهومات التي لها أفراد خارجية هي عنوانات صادقة عليها . و معنى كونها متحققة أو ذات حقيقة أنّ مفهوماتها صادقة على شيء صدقا بالذات . » و مصداق بالذات لكلّ شيء و مبدأ أثره هو الوجود و هو مصدر الآثار المختلفة و بحسب كلّ أثر خاص ينتزع منه مفهوم يناسبه و بهذا حصل للوجودات الخاصّة المحمولات الخاصّة و بارتباطها حصل القضايا المعقودة كما قال المصنّف :