أحمد بن عبد الرزاق الدويش

9

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عليه وسلم لنفسه ، ولم يفعلها أحد من خلفائه ، ولا من صحابته له صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ( 1 ) ثانيا : ما ذكره بعض الناس من أن السماوات والأرض ما خلقت إلا من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن خلقه قبل آدم . . إلخ كل هذه الأقوال لا صحة لها ، مع العلم بأنه سيد المرسلين وأفضل الخلق أجمعين ، ولكن لا يجوز وصفه بشيء لم يثبت عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم . ثالثا : إذا زار الشخص الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يأتي إلى القبر ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولا يقف بعد ذلك للدعاء ، ولا يمسك الشباك ليتبرك به ؛ لأن ذلك بدعة . رابعا : دعوى أن الشخص أحضر لكم ترابا من تراب قبر الرسول صلى الله عليه وسلم دعوى كاذبة لا أصل لها ؛ لأنه لا يستطيع أحد أن يأخذ من تراب قبره شيئا مطلقا ، ولو قدر أنه فعله أحد لم يشرع التبرك به ؛ لأن ذلك لا أصل له ولم يفعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الناس به وبسنته وأحب له عليه الصلاة والسلام ممن بعدهم ولنا فيهم أسوة حسنة . ونسأل الله أن يمنحنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الأسئلة الأول والثاني والثالث من الفتوى رقم ( 2747 ) : س 1 : مولد النبي صلى الله عليه وسلم عندنا هنا في شهر ربيع الأول أحد

--> ( 1 ) صحيح البخاري الصلح ( 2550 ) , صحيح مسلم الأقضية ( 1718 ) , سنن أبو داود السنة ( 4606 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 14 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 6 / 256 ) .