أحمد بن عبد الرزاق الدويش
77
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
رابعا : إن كل ما أخبر به من الوعد والوعيد على سبيل التعيين والتحديد يتضمن تشريعا بالحث على كتابة الوصية وإبلاغها ونشرها بين الناس للعمل بها واعتقاد ما فيها رجاء المثوبة التي حددها ، ويتضمن تشريع تحريم كتمانها والتفريط في إبلاغها ونشرها والتحذير من ذلك خشية أن يحيق بمن كتمها أو فرط في نشرها ما أخبر به من الوعيد الشديد بحرمانه من الشفاعة واسوداد وجهه . خامسا : عدم التناسب بين ما أخبر به من الجزاء والأعمال ، وهو دليل الوضع والكذب في الإخبار ، إلى غير هذه الأمور من الأكاذيب فيجب أن يحذر المسلم هذه الوصية المزعومة ويعمل على القضاء عليها . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . إبراهيم بن محمد آل الشيخ فتوى رقم ( 3919 ) : س : نحن دائما يأتينا رسائل من أماكن مجهولة ويقال فيها أشياء كثيرة مثل : أن الدنيا قد قربت انتهاؤها وعلينا بصدقة كذا وكذا ، وهل تلك الصدقات فقط تنجينا من عذاب الآخرة أو يؤخر قيام الساعة ؟ وفي هذه الأيام بالذات جاءتنا رسالة من جمهورية السنغال مكتوبة باللغة الفرنسية بدون ختم أو إشارة الجهة الصادرة ، فيها إمام المدينة المنورة يقال له : الشيخ أحمد بأنه رأى في المنام بعد قراءتهم القرآن الكريم صباح الجمعة في المسجد النبوي الشريف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له : قد مات بين الجمعة الماضية وهذه 6000 ، ولم يدخل أحد منهم الجنة بسبب عدم إعطاء الأغنياء الزكاة والصدقات لمستحقيها ، وعدم طاعة النساء لرجالهن ، والأبناء لأولياء أمورهم ؛ وكذلك لأن المسلمين لا يفكرون بالله ، ولا يحجون ، وقال له أيضا : بأنه قد اقتربت الساعة ،