المحقق الحلي
70
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )
الحزن ، ويوم المباهلة ، وصوم يوم كل خميس ، وكل جمعة ، وأول ذي الحجة ، وصوم رجب ، وصوم شعبان .
--> ( 1 ) وقد وردت روايات عديدة عن أهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم في النهي عن صومه ولذا جعل في المسالك 1 / 80 معنى « على وجه الحزن » الإمساك إلى العصر لما ورد في خبر عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام : « لا تجعله صوم يوم كملا وليكن إفطارك بعد العصر بساعة . . . » الخبر واستضعفه في الجواهر 17 / 109 وانظر الوسائل كتاب الصوم أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 5 و 6 و 7 ومستدرك الوسائل ، كتاب الصّوم ، أبواب الصوم المندوب ب 16 ح 9 . ( 2 ) وروي أنه يوم تصدّق أمير المؤمنين بخاتمه وهو راكع ونزل قوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ في خبر هو من أعلام الأخبار وروي أنّه كان في الخامس والعشرون من ذي الحجّة .