المحقق الحلي
47
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )
العادة بالنقيصة ، وقيل : يعمل في ذلك برواية الخمسة ، والأول أشبه . ومن كان بحيث لا يعلم الشهر كالأسير والمحبوس صام
--> ( 1 ) أي إذا غمّ الهلال عدّ خمسة أيّام من أول الهلال من السنة الماضية فيصوم يوم الخامس والرواية التي أشار إليها المصنّف رحمه اللّه رواها الكليني والشيخ قدّس اللّه روحيهما عن عمران الزعفراني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنا نمكث في الشتاء اليوم واليومين لا نرى شمسا ولا نجما فأيّ يوم نصوم ؟ قال : انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية وعد خمسة أيام وصم اليوم الخامس ، وحملها الشيخ عطّر اللّه مرقده على أن السماء إذا كانت متغيمة فعلى الإنسان أن يصوم اليوم الخامس احتياطا فإن اتفق أنّه يكون من شهر رمضان أجزأ عنه ، وان كان من شعبان كتب له من النوافل ، قال : وليس في الخبر أنّه يصوم يوم الخامس على أنّه من شهر رمضان وإذا لم يكن هذا في ظاهره واحتمل ما قلناه سقطت المعارضة به ولم يناف ما ذكرناه من العمل على الأهلة ثم قال : إنّ راوي هاتين الروايتين عمران الزعفراني وهو مجهول وفي اسناد الحديثين قوم ضعفاء لا نعمل بما يختصون بروايته - انته ويعني بالروايتين صورتي الرواية ومعناهما واحد ( وانظر الوسائل ، كتاب الصوم ، أبواب احكام شهر رمضان ب 10 ح 3 والحدائق 13 / 291 ) هذا وفي عجائب المخلوقات للقزويني 1 / 180 قال : قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه : « إذا أشكل عليك شهر رمضان فعد الخامس من اليوم الذي صمته في العام الماضي فإنّه أول شهر رمضان الذي في العام المقبل » ثم قال القزويني : وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة فوجدوا ذلك صحيحا . ( 2 ) أي شهر رمضان المبارك . ( 3 ) أي ما غلب على ظنه .