خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 65
نهج البلاغة ( دخيل )
يصيب ، ولا كلّ غائب يئوب ( 1 ) ، ومن الفساد إضاعة الزّاد ومفسدة المعاد ( 2 ) ، ولكل أمر عاقبة ( 3 ) ، سوف يأتيك ما قدّر لك ( 4 ) ، التّاجر
--> ( 1 ) ليس كل طالب يصيب . . . : مطلوبه . ولا كل غائب يئوب : يرجع . والغرض : تمرين النفس في مثل هذا وشبهه على الصبر . ( 2 ) من الفساد إضاعة الزاد . . . : الذي أشارت إليه الآية : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى 2 : 197 . والمراد : انّ المضيّع عرّض نفسه للعطب والتلف . ومفسدة : ضرر . للمعاد : عند بعث الأجسام البشرية ، وتعلّق أنفسها بها للنفع أو الانتصاف والجزاء . والمراد : ينبغي للانسان أن يستغل دنياه لتحصيل ما يلزمه في آخرته . ( 3 ) ولكل أمر عاقبة : عاقبة كل شيء آخره . والمراد : التفكير في كل عمل قبل الاقدام عليه ، وما تؤول عاقبته من خير أو شرّ . ( 4 ) سوف يأتيك ما قدّر لك : لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فلا موجب للجهد وكثرة السعي .