خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 27 و 28 ص 63

نهج البلاغة ( دخيل )

وباين أهل الشّر تبن عنهم ( 1 ) بئس الطّعام الحرام ( 2 ) ، وظلم الضّعيف أفحش الظّلم ( 3 ) . إذا كان الرّفق خرقا كان الخرق رفقا ( 4 ) . ربّما كان الدّواء داء والدّاء دواء ( 5 ) ، وربّما نصح غير

--> ( 1 ) قارن أهل الخير تكن منهم . . . : قارنه : صاحبه واقترن به . والمراد : انك متأثر حتما ومقتبس منهم صاحب أخا ثقة تحظى بصحبته * فالطبع مكتسب من كل مصحوب وباين أهل الشّر تبن عنهم : باينه : فارقه وهجره . ( 2 ) بئس الطعام الحرام : بئس فعل جامد للندم ، ضد نعم في المدح لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ 5 : 63 والمراد : التحذير الشديد من تناول الحرام . ( 3 ) ظلم الضعيف أفحش الظلم : أشده قبحا : والحديث : ( إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا اللهّ ) . ( 4 ) إذا كان الرفق خرقا ، كان الخرق رفقا : خرقا : جهلا وحمقا . والمراد : هناك حالات يكون الرفق فيها مذموما ، ويلزم فيها الشدّة ، كما في التأديب وشبهه . ( 5 ) ربما كان الدواء داء . . . : مرضا . والمراد : سببا لحصول المرض أو زيادته . والداء : المرض . دواء : سبب للشفاء من مرض مزمن يعانيه .