خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 35 و 36 ص 98
نهج البلاغة ( دخيل )
العجزة ( 1 ) . 332 - وقال عليه السلام : السّلطان وزعة اللّه في أرضه ( 2 ) . 333 - وقال عليه السلام في صفة المؤمن : المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه ( 3 ) ، أوسع
--> ( 1 ) إن اللهّ سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة : غنيمة : فوزا . والأكياس : العقلاء . وفرّط : ضيّع . والمراد : أن العقلاء استغلوا الدنيا للطاعة والعبادة ، بينما تسامح في ذلك ضعفاء الإيمان ، ففاتهم خير كثير بتعب قليل . ( 2 ) السلطان وزعة اللهّ في أرضه : السلطان : الملك أو الوالي . ووزعه : كفهّ ومنعه . والمراد : لا بد للبلاد من حاكم وإلّا كانت الفوضى . ( 3 ) بشره في وجهه . . . : يستقبل الناس بوجه طلق . وحزنه في قلبه : خوفا من هول المطلع وتألما مما يراه من فساد لا يمكنه تغييره .