خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 35 و 36 ص 62

نهج البلاغة ( دخيل )

وآله وسلم والأموال أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، والفيء ( 1 ) فقسمّه على مستحقيّه ، والخمس ( 2 ) فوضعه اللّه حيث وضعه ، والصّدقات فجعلها اللّه حيث جعلها ، وكان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه اللّه على حاله ، ولم يتركه نسيانا ، ولم يخف عليه مكانا ، فأقرهّ حيث أقرهّ اللّه ورسوله . فقال له عمر : لولاك لافتضحنا ، وترك الحلي بحاله .

--> ( 1 ) الفيء : الغنيمة : تنال بلا قتال . ( 2 ) الخمس : اسم لحقّ يجب في المال ذكرته الآية الكريمة : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للِهِّ خمُسُهَُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ 8 : 41 . فالأقسام الثلاثة الأولى للرسول صلى اللهّ عليه وآله في حياته ، وبعده للإمام القائم مقامه ، وهو المعني بذي القربى ، والثلاثة الباقية لمن سمّاهم من بني عبد المطلب خاصة دون غيرهم ، تعويضا لهم عن الزكاة والصدقات .