خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 35 و 36 ص 42

نهج البلاغة ( دخيل )

257 - وقال عليه السلام لكميل بن زياد النخعي : يا كميل ، مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم فو الّذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلّا وخلق اللّه له من ذلك السّرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة ( 1 ) جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل .

--> ( 1 ) مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم . . . : ينبغي للمسلم أن يستغل حياته لنفع إخوانه ومساعدتهم ، والحياة فرص ، فينبغي أن تستغل لهذا ومثله . ويدلجوا في حاجة من هو نائم : الدلجة : السير في آخر الليل . والمراد : المبادرة بالمعروف والإحسان . أودع قلبا سرورا : أفرحه . ولطفا : عونا يهيئه بقدرته يكشف ما يحل به من المكاره . والنائبة : ما ينزل بالرجل من الكوارث والحوادث المؤلمة .