خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 35 و 36 ص 20

نهج البلاغة ( دخيل )

221 - وقال عليه السلام : بئس الزّاد إلى المعاد ، العدوان على العباد ( 1 ) . 222 - وقال عليه السلام : من أشرف أعمال الكريم غفلته عمّا يعلم ( 2 ) . 223 - وقال عليه السلام : من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه ( 3 ) .

--> ( 1 ) بؤس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد : بئس : فعل جامد للذم ، ضد نعم في المدح . والمراد : أشد شيء يؤاخذ به الإنسان يوم القيامة هو حقوق الناس ، والتعدّي عليهم . ( 2 ) من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم : من عيوب الآخرين ، إنشغالا بنفسه ، وترفعا عن الخوض فيما لا يعنيه . ( 3 ) من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه : إن سبب إقدام الناس على الجرائم هو تركهم الحياء وعدم رعايتهم للأدب فمن حافظ على هذه الفضيلة لم يقدم على قبيح .